التخطي إلى المحتوى

أضافت النجمة الأميركية، كيم كارداشيان، مهنةً جديدة إلى حياتها، فإلى جانب أنها نجمة تلفزيون الواقع، الأشهر في العالم على الإطلاق، ولها شعبية في أميركا، ومدافعة عن إصلاح السجون، وتعد من أقطاب التجميل والأزياء، أصبحت كيم، اعتبارًا من ليلة الأربعاء الماضي، عضواً في عالم «راين مورفي»، منتج ومبتكر مسلسل «قصة رعب أميركية»، إذ تلعب كارداشيان دور البطولة الأول لها، في الموسم الثاني عشر من العمل الدرامي.

وتجسد النجمة الأميركية، البالغة من العمر 42 عاماً، شخصية «سيوبهان»، وكيلة الدعاية الشديدة الذكاء، التي عينتها «آنا فيكتوريا ألكوت» (تجسد دورها النجمة إيما روبرتس)، وهي ممثلة تحاول القيام بحملة لجائزة الأوسكار، أثناء خضوعها لمحاولة حمل أنابيب للمرة الثالثة.

وتظهر «سيوبهان» لأول مرة في مكتبٍ واسع للغاية بمانهاتن، يطل على منظر يجعل المباني الشاهقة في وسط المدينة تبدو مثل العديد من أبراج «الليغو»، كما تتمتع وكيلة الدعاية هذه بمظهر أنيق، وهي واثقة بنفسها دائماً، وتتصدر عالم العلاقات العامة.

وطوال الحلقة، يظل وجه «سيوبهان» ناعماً غير مضطرب، وخالياً من أي تفاعل، حتى عندما تتلقى صديقتها وعميلتها «آنا» تهديدات غامضة، ما جعل الجمهور يستاء من أدائها بشكلٍ كبير، وعرَّضها لسيلٍ من الانتقادات.

ومن الواضح أن دخول كارداشيان إلى التلفزيون لم يكن أمراً مرحباً به تماماً، حيث سارع الكثيرون من مرتادي منصة «إكس» (تويتر سابقاً)، إلى التعليق على أداء أم الأطفال الأربعة، مشيرين إلى أنها قدمت أداءً باهتاً وبارداً، يخلو من الواقعية، كما أكد بعضهم أنها ممثلة سيئة، معربين عن استغرابهم اختيارها القيام بمثل هذا الدور.

لكن، هذا لم يمنع معجبيها من الدفاع عنها، حيث مدح الكثيرون منهم أداءها، مبينين أنها تمتلك قدرات تمثيلية كبيرة، ويمكنها فعل الكثير في عالم الدراما.

وكارداشيان ليست النجمة الأولى البعيدة عن عالم التمثيل، التي يختارها مبتكر المسلسل راين مورفي، إذ إن الأخير لديه تاريخ طويل في اختيار نجمات عديدات بعيدات عن عالم الدراما للعمل كممثلات، إذ سبق أن كانت، من بين المشاركات في «قصة الرعب الأميركية»، عارضة الأزياء نعومي كامبل، والمطربة ستيفي نيكس، والمغنية ليدي غاغا، والمغنية باتي لابيل.

ويمكن القول بأنه رغم أن كارداشيان استضافت برنامج «ساترداي نايت لايف»، ولديها عدد قليل من الأدوار التمثيلية، إذ ظهرت في أعمال عدة ضيفةَ شرف، فإن وجودها في «قصة رعب أميركية» بالتأكيد خطوة للأمام، بالنسبة لها.

يذكر أن الموسم الجديد من المسلسل، الذي يحمل اسم «Delicate»، مستوحى من رواية «Delicate Condition»، التي عملت على كتابتها المؤلفة الأميركية دانييل رولينز، وتدور أحداثها حول قصة امرأة، تعتقد أن شخصاً ما يترصدها، ويحاول منعها من الإنجاب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *