التخطي إلى المحتوى

مقاربات متباينة

أولاً، لا بد من تحديد نوع البحث ونوعية الشركة المستهدفة. تسلك ريادة الأعمال عبر الاستحواذ مساراً من اثنين؛ إما أن يمول الباحث الاستحواذ أو يتم التمويل عبر ما يسمى بصندوق بحث “أساسي”. يتطلب ثانيهما جمع أموال من مستثمرين على مرحلتين.

يسدد رأس المال الأولي (حوالي 425 ألف دولار للشخص بشكل عام) كل تكاليف البحث، مثل السفر والتكاليف الإدارية وراتب الباحث المسؤول عن العملية. أما الشريحة الثانية، وهي أكبر بكثير، فتموّل الاستحواذ، ويكون ذلك عادةً خلال عامين. أما فيما يخص الشركات المستهدفة، فيتعمق بعض الباحثين في قطاع أو منطقة ما، فيما يسلك آخرون نهجاً عشوائياً.

هل ستساعدك شهادة في إدارة الأعمال؟ مصممة سيارات تؤكد ذلك

لدى الباحثين الذين يعتمدون على التمويل الذاتي، ومنهم ويلر، قدراً أكبر من حرية اختيار ما يرغبون بالاستحواذ عليه، وبإمكانهم حيازة قدر أكبر من أسهم الشركة، لكنهم عادةً ما يشترون الشركات الصغيرة، لأن ميزانيات الاستحواذ، التي تأتي عادةً من قروض تدعمها هيئة إدارة الأعمال الصغيرة، ليست بضخامة ميزانيات الصناديق.

يتيح العمل من خلال صندوق بحث لرائد الأعمال الحصول على نصائح وفريق دعم وفرصاً لتكوين شبكة علاقات. قالت ليسي ويزمر، مؤسسة “هنتر سيرش كابيتال” (Hunder Search Capital) التي عملت في أكثر من 100 بحث منذ 2010: “وظيفتنا ليست مجرد إصدار شيكات، بل أن ننخرط في الأمر. يحتاج كل رائد أعمال إلى مستوى مختلف من الدعم”.

تاريخياً، أغلب الباحثين هم من الرجال البيض. قالت أنجيلا روميرو، التي فازت بزمالة في كلية وارتون وتبحث عن شركة إدارة فنادق لتستحوذ عليها: “لا يوجد تمثيل كبير للنساء في مجال ريادة الأعمال عبر الاستحواذ”. لكن الباحثين من النساء والسود ومن الأصول اللاتينية حققوا تقدماً.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *