التخطي إلى المحتوى

جامعة نورة تُشارك
في ملتقى «ادرس في السعودية»

هدف الملتقى لتعزيز التواصل والتبادل الثقافي

شاركت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، في ملتقى “ادرس في السعودية”، الذي تُنظمه وزارة التعليم للتعريف بمنصة “ادرس في السعودية” للطلاب الدوليين؛ ويأتي الملتقى بهدف تعزيز التواصل والتبادل الثقافي والأكاديمي بين السفارات، والمنظمات، والطلاب الدوليين، والجامعات السعودية، والمؤسسات التعليمية بالمملكة؛ لتكوين تواصل وتعاون دولي في مجال استقطاب وجذب الطلاب، والباحثين الدوليين من خلال تقديم معلومات شاملة حول البرامج الأكاديمية، والفرص التعليمية والبحثية. 

   وسلَّطت مشاركة جامعة الأميرة نورة في الملتقى الضوء على استعداد وجاهزية الجامعة، وخطتها وتخصصاتها المتاحة لقبول الطلاب الدوليين في البرامج المعروضة قصيرة المدى في المرحلة الأولى، وبرامج البكالوريوس، والدراسات العليا في المرحلة الثانية، وإدراجها في المنصة الموحدة “ادرس في السعودية”.

وتسعى الجامعة إلى تقديم الدعم للطلاب الدوليين، وتعزيز تجربتهم الأكاديمية من خلال تطوير مهارات الطالبات الشخصية والمهنية، وإثراء تجربتهنَّ بخبرات تعليمية، وإكسابهنَّ فهمًا أعمق للثقافة السعودية، والتعرُّف على أساليب التعليم في جامعة الأميرة نورة، والمساهمة في تبليغ رسالة الإسلام إلى العالم من خلال نشر ثقافة الوسطية والاعتدال، وتعليم اللُّغة العربية، وتعريفهنَّ بالمملكة العربية السعودية وما تشهده من نهضة علمية، واقتصادية، وسياسية، واجتماعية.

  وتضمَّن جناح جامعة الأميرة نورة، التعريف بالخدمات والبرامج المقدمة للطلاب الدوليين في الجامعة، إضافة إلى عرضٍ مرئي تعريفي باللغتين العربية والإنجليزية، وعرض لصفحة موقع الجامعة، كما يشمل الركن مطبوعات عن البرامج الأكاديمية.

يشار أنَّ منصة “ادرس في السعودية”، تتيح فرص التعلُّم لجميع الطلاب من أنحاء العالم للدراسة في مختلف جامعات المملكة، باللغتين العربية والإنجليزية في التخصصات كافة في مراحل: (دبلوم اللُّغة العربية، البكالوريوس، الماجستير، والدكتوراه) باستثناء التخصصات الطبية.  

ومشاركة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، في ملتقى (ادرس في السعودية) تأتي للمساهمة في تحقيق أهداف الخطة الاستراتيجية 2025، من خلال تقديم برامج أكاديمية متجددة تستشرف المستقبل، وقيادة التأثير المعرفي والمجتمعي، وتعزيز الحضور الدولي المؤثر، ومد جسور التواصل مع المجتمع المحلي والعالمي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *