التخطي إلى المحتوى

أقامت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض عرضاً خاصاً للفيلم الوثائقي: “آخر البدو” استضافت فيه المسنين في بادرة ثقافية غير مسبوقة، وعرض الفيلم في العاشرة من صباح الأربعاء 23 أغسطس الجاري بقاعة السينما بالمقر الرئيسي للمكتبة.  

ويأتي اهتمام مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بهذه الفئة من المواطنين تعزيزاً للتفاعل الاجتماعي والثقافي، وانطلاقاً من اهتمام المكتبة بمختلف الشرائح الاجتماعية من مختلف الأعمار الذي يتجلى في توفيرها لمكتبات الطفل والعناية بثقافة الطفل وتوفير مصادر المعرفة والتثقيف لمختلف المراحل العمرية، وكذلك في إطار برامجها وأنشطتها وعنايتها بالنشء والشباب الذين يحظون باهتمام واسع من خلال توفير الكتب المناسبة لهم، وأيضاً من خلال فتحها المجال لقاعاتها ومكتباتها بمختلف الفروع وتلبية طلبات المدارس والجامعات والمؤسسات الوطنية والأهلية لزيارتها، وتيسير السبل للجمهور لمشاهدة العروض السينمائية والمسرحية التي تقيمها المكتبة.

فضلاً على ذلك تحرص المكتبة على العناية بالمعوقين وبذوي الاحتياجات الخاصة بتوفير برامج وفعاليات خاصة بهم على كل المستويات الثقافية والفنية.

كما يجيء عرض الفيلم لهذه الشريحة الاجتماعية من المتقاعدين تمثلاً لقيم التفاعل الوطني، وتكريم الأدوار التي قاموا بها في حياتهم خلال عملهم الوظيفي ثم مرحلة التقاعد من العمل، تأكيداً للاهتمام الذي توليه المملكة للقيم الاجتماعية ومبادئ حقوق الإنسان.

يذكر أن فيلم “آخر البدو” من إنتاج مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، وقد عرضته أكثر من مرة في الأشهر الماضية  حيث حظي بإقبال كبير من جمهور المشاهدين المواطنين والمقيمين، الذين تمكنوا عبر المشاهد التوثيقية والدرامية والحوارية للفيلم من مشاهدة وقراءة طرف من أطراف تاريخ المملكة العريق، والتعرف على الحياة البدوية ونمطها الاجتماعي الذي يحافظ على التقاليد والأصالة، وقيم المعيشة في الصحراء، والتأقلم مع تفاصيلها المتنوعة الطبيعية والنباتية.

ويتناول الفيلم قصصًا مشوقة، ويسرد التجارب اليومية لآخر المتمسكين بنمط الحياة البدوية في الجزيرة العربية، وسبب تمسكهم بحياة البداوة، وتفاصيل الصحراء، عبر لقاءات متنوعة. حيث يلقي الضوء على حياة البدو في الدهناء والصمان والربع الخالي وصحراء بيشة، مستعرضًا الأسباب التي أدت إلى تفضيلهم البداوة على الحياة في المدن، والتمسك بالمعيشة في الصحراء وسماتها الطبيعية الهادئة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *