التخطي إلى المحتوى





هديل هلال



نشر في:
السبت 26 أغسطس 2023 – 11:44 م
| آخر تحديث:
السبت 26 أغسطس 2023 – 11:44 م

أثار قرار جامعة القاهرة، تعديل اللائحة داخل كلية الهندسة، ليتخرج طلابها بعد 4 سنوات دراسية، بدلًا من 5 سنوات كما كان معهودا، خلافًا بين عميد الكلية الدكتور أسامة عبدالفتاح، والنقيب المهندس طارق النبراوي، على الهواء.

وتساءل «النبراوي» خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «آخر النهار»، المذاع عبر فضائية «النهار»، مساء السبت، عما إذا كانت نفس الفرصة متاحة أمام الطلاب، الذين يدرسون الهندسة بجامعات بني سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج وكفر الشيخ، وغيرها من الجامعات الحكومية.

وأجاب «عبدالفتاح» بأن الجامعات الحكومية لها خصوصيتها، وتدرس علم «الهندسة» بطرق مختلفة، مشيرًا إلى أن هندسة القاهرة الأولى على مستوى الشرق الأوسط، وأنشأت عام 1816.

وأعرب نقيب المهندسين عن تقديره لأساتذة كلية هندسة القاهرة، خاصة أن تاريخها معروف، معقبًا: «أنا أتحدث عن عموم طلاب الهندسة في مصر، النقابة تتعامل مع كل الخريجين من كل الجامعات والكليات الخاصة والمعاهد الهندسية، ونتحدث هنا عن التكافؤ والمساواة بين الجميع، وألا أمنح تميزًا لفئة دون الأخرى».

من جانبه، ذكر عميد الكلية أن القائمين على اللائحة الجديدة استغرقوا عامين ونصف في العمل عليها، ولديهم قناعة بما قدموه، مناشدًا النقيب الاطلاع عليها.

وأضاف: «على حد علمي النقابة تنظم ممارسة المهنة وتضع شروطًا لذلك، وليس من مسئولياتها تعليم الهندسة.. هناك نطاق مختلف في مسئوليات الجهتين».

وأكد «النبراوي» أن النقابة لا نتدخل في التعليم الهندسي على الإطلاق؛ لأنه مسئولية المجلس الأعلى والجامعات، قائلًا إنها تهتم بقضايا ممارسة والدفاع عن المهنة.

واستطرد: «نتحدث عن انخفاض المستوى في بعض مراكز التعليم الهندسي، وعن خطورة إهمال الجودة في هذا الشأن، وبالتالي لا نتدخل في التعليم وإنما نتدخل في التنظيم بشكل عام».

وكشف الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، الخميس الماضي، عن اللائحة الجديدة داخل كلية الهندسة، إذ أعلن عن تعديل اللائحة ليتخرج طلاب كلية الهندسة بعد 4 سنوات دراسية بدلًا من 5 سنوات كما كان معهودا.

ووفقًا لهذا التعديل تكون كلية الهندسة جامعة القاهرة هي أول كلية هندسية حكومية تتيح للطالب إمكانية التخرج في 4 سنوات، وذلك في إطار حرص جامعة القاهرة على سد الفجوة المعرفية، والتوافق مع الأنظمة التعليمية والعالمية في التعليم الجامعي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *