التخطي إلى المحتوى

صحيفة المرصد: أجاب رئيس مجلس إدارة الجمعية الفقهية السعودية الشيخ سعد الخثلان على سؤال من احد الأشخاص قال فيه: ” هل يجوز تحديد الدية لمن قتل متعمدا؟ وماذا عن المبالغة في الدية التي تعجز العاقل والعصب من سدادها؟” .

3 حقوق

وقال الخثلان خلال لقائه في برنامج يستفتونك: “من قتل متعمدا يتعلق به 3 حقوق، الأول حقل الله عز وجل وذلك يسقط بالتوبة، الثاني حق أولياء الدم وهم مخيرون إما أن يطلبوا القصاص أو أن يعتاضوا عنه بالدية أو أن يعفوا مجانا، والثالث حق المقتول وهذا يبقى لصحابه يوم القيامة، حتى لو اقتص من القاتل.

قيمة الدية

وتابع الشيخ الخثلان: “القتل العمد إذا أراد أولياء الدم القصاص، فإنهم يمكنون من ذلك، لكن إذا أرادوا أن يعدلوا من القصاص للدية، فدية القتل العمد 100 من الإبل وهي دية مغلظة وتقديرها للوقت الحاضر 400 ألف ريال سعودي أو ما يعادلها من العملات الأخرى”.

الفرق بين الدية والمصالحة

وأضاف: “إذا أراد الشخص المصالحة مع أولياء الدم وهي أكثر من الدية، ويجوز المصالحة بأكثر من الدية بحسب ما يتفقون عليه، أما المبالغة في ذلك فينبغي عدم المبالغة في رفع قيمة الصلح خاصة إذا كانت مبالغ خيالية بالملايين، لكن مع ذلك لو طالبوا فمن حقهم لأنهم يقولون “إما أن تعطينا هذا المبلغ أو القصاص”.

ولفت إلى أن تلك المبالغات وتلك المطالب مترتبة على القتل العمد، ولذلك فإن المصالحة على أكثر من الدية ليس لها حد محدود.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *