التخطي إلى المحتوى


كتبت: نهال أبو السعود

الخميس، 21 سبتمبر 2023 12:31 م


سلط استطلاع اجري في بريطانيا ونشرته صحيفة الجارديان، الضوء على الصدمة التي يعاني منها الناجون من الاغتصاب كنتيجة مباشرة لتفاعلهم مع الشرطة لأول مرة في دراسة رسمية ممولة من وزارة الداخلية في المملكة المتحدة.


 


قال ثلاثة ارباع المشاركين في الاستطلاع الأكبر على الإطلاق للناجين من الاغتصاب والاعتداء الجنسي في إنجلترا وويلز ان صحتهم العقلية تضررت كنتيجة مباشرة لتعامل الشرطة مع قضيتهم.


 


كشف الاستطلاع، الذي تموله وزارة الداخلية، عن إخفاقات متعددة في ضبط الجرائم الجنسية الخطيرة، ويكشف أن عدد لا يحصى من المشاركين قالوا إن مغتصبهم استمر في الاعتداء الجنسي مرة أخرى ضدهم و/أو ضد آخرين لأن الشرطة لم تأخذ تقريرهم على محمل الجد.


 


وصفت النساء شعورهن بالصدمة بسبب تجربتهن مع الشرطة أكثر مما شعرن به بسبب الاغتصاب الأصلي، وكتبت إحدى النساء: “أنا أخاف من الشرطة أكثر من أن أتعرض للاغتصاب مرة أخرى”.


 


وقال 14% فقط من المشاركين إنهم شعروا بأمان أكبر نتيجة لما فعلته الشرطة، بينما قال 39% إنهم شعروا بقدر أقل من الأمان.


 


وقالت أندريا سيمون، مديرة تحالف إنهاء العنف ضد المرأة، إن الاستطلاع أظهر أن نظام العدالة الجنائية “غالبًا ما يكون موقعًا للأذى” للناجيات من الاغتصاب، وقالت إن هذه قضية أساسية تتعلق بحقوق الإنسان.


 


وكشف الاستطلاع ان 190 ناجي من اعتداءات قرروا عدم ابلاغ الشرطة، وكان السبب الأكثر شيوعا هو شعورهم بالخجل والاحراج ويليه عدم تصديق ما حدث معهم، وقال 31% منهم انهم لا يشعرون بالأمان مع الضباط، بينما قال نصفهم ان الضباط كانوا “لطفاء” معهم.


 


 







التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *