التخطي إلى المحتوى


كتبت فاطمة ياسر

الخميس، 21 سبتمبر 2023 08:00 م

أصبح التدخين من الأمور الشائعة، فقد نجد بعض الشباب يدخنون السجائر والشيشة، ولكن عندما تكتشف الأم أن ابنها المراهق يدخن، تشعر بالخيبة والإحباط الشديدين وترغب بشتي الطرق فى الوصول لحل لكي تستطيع أن تخلصك من هذه العادة الخطيرة، ولكنها  تتصرف بحدية مع الأمر مما يجعل ابنها يعند، ويستمر في هذه العادة. 


 


ولذا تحدث اليوم السابع مع الدكتور محمد موافي استشاري الطب النفسي في قصر العيني، والذى أكد أن هناك اضطرابا نفسيا يهرب به الشباب عن طريق التدخين، وهذا الاضطراب يكون في البيئة المحيطة به، فند أن بعض الشباب يقومون بتقليد المحيطين بهم أو من خلال مشاهدة بعض المشاهد التي يظهر بها الأبطال بالسجائر ، و يصاحبهم ظنا أن التدخين يساعد في تقليل شعور بالتوتر  .


 


وأوضح موافي، أن  حب الاستطلاع لدي الشباب يساعدهم في الخضوع للتجربة، و تكون بدايتها التدخين وفي بعض الأوقات تنتهي بالإدمان كالمخدرات أو الكحوليات، و قد نجد ان هناك بعض الأسر التي يدخن بها الأم و الأب، ولذا يصبح من السهل على المراهق التدخين بسبب بيئته المحيطة. 


 


فعدم  شعور المراهق  بأهميته في بيئته المحيطة، وأيضا وجود الكثير من وقت الفراغ الذي يجعلهم أكثر عرضة لتقبل التدخين واعتماده كعادة،  كما أن للمجتمع وعاداته وتقاليده دور كبير، فالمجتمع بث اعتقادا خاطيء وهو أن التدخين مرتبط بالرجولة  و هذا اعتقاد خاطئ يمارسه الكثيرون من الشباب الذكور  إلى أن يقعوا في مغامرة التدخين . 




ولذا قدم استشاري الطب النفسي بعض النصائح التي تساعد في عدم دخول المراهق في دائرة التدخين، ومنها: 


1- المراقبة علي محتوي المضمون المقدم علي شاشات التلفزيون ، و تجنب اظهار المشاهد التي تحتوي علي التدخين . 


2- الابتعاد عن توفير وسائل التدخين داخل المنزل حتي لا يشعر الابناء ان هذا الشيء عادي . 


3-  يجب الاهتمام بتقديم النشاطات التي يجب علي الشباب فعلها بث المشاركة في بعض النشاطات الاجتماعية الهامة . 


4- حث المراهق على ممارسة التمارين الرياضة لتقوية بنيانه وجسمه. 


 







التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *